EBOOK NEW الفقد

لؤي حسين ´ 0 CHARACTERS

19. لست أنا ذاك السجين الأول، لكنني كنت أولاً فكل سجين هو سجين أول أعدت اكتشاف السجن، مثل غيري، من #جديد، لم أقبل ولم أسلّم باكتشافات السابقين، ففي السجن لا يوجد # لم أقبل ولم أسلّم باكتشافات السابقين، ففي السجن لا يوجد ولا خبير ولا صاحب طريقةليس بداهة أن يكتب السجين عن سجنه كما يتخيل البعض وليس واجباً عليه أن يروي حكايات السجن فضحاً للسجان فالسجن بعد أن يمضي يتحول الى حكاية تافهة بالمقارنة مع معاناة السجين لدرجة أن البعض يتجنب التطرق بالحديث إليها خشية أن البعض يتجنب التطرق بالحديث إليها خشية ذكرى آلامه وأنا من هؤلاء *ذكرى آلامه وأنا من هؤلاء فلم أحك عن سجني كثيراً طوال أربعة عش?. ,

84 19. ? عاماً مضت على خروجي منه، أذكره كثيراً، لكن ذكره غير حكايته حكايته هي حكاية السجين وليست كلاماً عن حكاية السجين وليست كلاماً عن وشتان بينهما، فالحديث عن السجن أهون وأيسر وأقل وجعاً، رغم أنه أكثر خطراً من الناحية الأمنيةحكاية السجين حكاية مرارة وذل، أعترف بالخزي والخسارة وحكاية السجن فعل انتقام وثأر وتعويض نفسي الآن قررت أن أدفن حكاية سجني *وأعلن عليها الحداد، بأن أبوح ببعض حكاياتها على العلن توهمت أن *عليها #الحداد، بأن أبوح ببعض حكاياتها على العلن توهمت أن عن حكايات سجني سيمكنني من دفنها في خرابات الذاكرة إذ # بأن أبوح ببعض حكاياتها على العلن توهمت أن عن حكايات سجني سيمكنني من دفنها في خرابات الذاكرة إذ أن طيها وحجبها عن حضوري ق. 91. د يمكنني من الإنعتاق منها ومن كبحها لعزيمتي لكن تبين العكس من ذلك فدفن إحساس السجن وتجربته هو عكس مألوف الدفن، فهو لا يتطلب الطمر بالتراب والحجارة عميقاً في الأسفل إبعاداً لرائحته وإقصاء لذكراه، بل يتطلب نبش قبور الذاكرة ونصب الجثة في مواجهة العين وتحت الأنف أمام عينيّ وعيونكم حتى لو زكمت أنوفنا فرائحة السجن لا تغور في *الأعماق ولا تتحلل في البواطن، لا بد لها، لكي تهجرني، أن تملأ كل الأنوفالآن قررت أن أدفن حكاية سجني وأعلن *ولا تتحلل في البواطن، لا بد لها، لكي تهجرني، أن تملأ كل الأنوفالآن قررت أن أدفن حكاية سجني وأعلن الحداد، بأن أبوح ببعض حكاياتها على العل.
.